الغرض من المنافسة ·يحتفل العالم بيوم الطفل في 20 نوفمبر من كل عام منذ 1954 ، لتعزيز الترابط الدولي في العمل المشترك لصالح الأطفال وكذلك التوعية بحق جميع الأطفال في الرعاية والحماية والرفاهية، وتم تدشين هذا اليوم في عام 1959 ، حين اعتمدت الأمم المتحدة حقوق الطفل، ومرة أخرى في عام 1989 عندما اعتمدت الأمم المتحدة إع لان اتفاقية حقوق الطفل. ونحتفي في المملكة العربية السعودية بيوم الطفل لهذا العام تزامنا مع مبادرة ولي العهد في حماية الطفل في العالم السبراني ،ونظرا للتحول الرقمي الذي نعيشه حاليا والانتشار السريع لتقنية المعلومات والاتصالات الذي غير العالم فمنذ اللحظات ا لأولى التي يفتح بها ا لأطفال أعينهم تجاه العالم الرقمي تبدأ، في رسم تجاربهم الحياتية وأفكارهم ومعتقداتهم ،ليرافقهم هذا التأثير في جميع م راحل حياتهم وتنشئتهم الاجتماعية ،مما يجعل احتفالنا هذا العام التأكيد على أهمية حصول الطفل على بيئة آمنة في محيطة الرقمي ويقدم الملتقى إجراء حوارات ومناقشات تسهم في التوقف والتفكير في سبل تحسين حياة الأطفال وتمتعهم بالحماية والرعاية وكافة الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل التي تتضمن توفير بيئة آمنة للطفل في محيطه.